أبو القاسم جنيد الشيرازي ( مترجم : عيسى بن جنيد الشيرازي )

166

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( مزارات شيراز ) ( ملتمس الأحباء ) ( تذكره هزار مزار ) ( فارسى )

بغداد رسيده و صحبت سيدى احمد كبير « 99 » قدس سره دريافته در

--> - ديگرى نيز از شرقى و غربى در آنجا بدست داده شده ، رجوع شود نيز بكتاب بهجة - الاسرار و معدن الانوار نور الدين على شطنوفى متوفى در سنهء 713 كه تمام كتاب حاوى 238 صفحه از اول تا به آخر در شرح احوال و مناقب شيخ عبد القادر گيلانى است ) . ( 99 ) - يعنى ابو العباس احمد بن على بن احمد معروف بابن الرفاعى از اشهر مشاهير صلحاء و مشايخ قرن ششم ، وى در قريهء ام عبيدة ( بفتح عين مهمله و كسر باء موحده و سكون ياء مثناة تحتانيه و فتح دال مهمله و در آخر تاء تأنيث ) از قراى بطايح كه ناحيه‌ايست باتلاقى داراى عدهء از قرى و قصبات در وسط آب ما بين واسط و بصره اقامت داشت و در همانجا در 22 جمادى الاولى سنهء 578 وفات يافت و در همان موضع مدفون شد ، و چون اولاد ذكورى ازو باقى نمانده بود رياست آن ناحيه پس ازو بخواهرزادگان او على بن عثمان و عبد الرحيم بن عثمان و اولاد ايشان منتقل شد و مدتها در دست ايشان باقى بود ، صاحب ترجمه با شيخ عبد القادر گيلانى سابق الذكر معاصر بود و هر دو در عراق متوطن و هر دو نيز بغايت مشهور بودند لكن مشرب و مسلك صاحب ترجمه به كلى غير مشرب و مسلك شيخ عبد القادر بود و هيچيك از آن دعاوى بسيار عريض و طويل كه چنان كه گذشت معمولا بشيخ عبد القادر نسبت ميدهند مثل اينكه گفته « قدم من بر گردن هر ولى خداست » و صدها امثال آن بوجه من الوجوه از صاحب ترجمه منقول نيست بلكه برعكس صفت بارزهء سيدى احمد رفاعى نهايت درجهء تواضع و ذل و انكسار و تحقير نفس و لين كلام و سلامت باطن و قناعت و اقصى درجهء سادگى بوده است و جميع اقوال و افعال و حركات و سكنات منقوله ازو حاكى از همين احوال است ( رجوع شود مخصوصا بشعرانى 1 : 121 - 125 ) ، - فرقهء معروف رفاعيه يا بطائحيه از فقرا منسوب به صاحب ترجمه ميباشند و ما بين اين فرقه و فرقهء « قادريه » اتباع شيخ عبد القادر گيلانى از قديم الايام الى يومنا هذا همواره رقابت شديد موجود بوده و هست ، و عجب است كه - بعينه به همان نحو كه براى شيخ عبد القادر گيلانى روى داده بود - مدتها پس از عصر سيدى احمد رفاعى نيز نسب‌نامهء براى او تا امام موسى كاظم عليه السلام در كتب متأخرين مانند نفحات و سفينة الاولياء مجملا و طرائق الحقائق مفصلا ديده مىشود كه در كتب مورخين معاصر يا قريب العصر با او مانند ابن الاثير و ابن خلكان و يافعى و سبكى و حتى در شعرانى كه بسيار مؤخر از عصر اوست مطلقا و اصلا از آن مقوله ذكرى و اثرى نيست ، و صاحب عمدة الطالب فى انساب آل ابى - طالب پس از نقل اين قول و سوق نسب او از قول قائلين به آن تا محمد بن الحسين العرضى بن احمد الاكبر بن موسى بن ابراهيم المرتضى بن موسى الكاظم عليه السلام گويد ( ص 189 ) : « و لم يذكر احد من علماء النسب للحسين [ العرضى ] ولدا اسمه محمد و حكى لى الشيخ النقيب تاج الدين [ بن معية ] ان سيدى احمد الرفاعى لم يدع هذا النسب و انما ادعاه اولاد اولاده و الله اعلم » ، ( مآخذ : ابن الاثير در حوادث سنهء 578 ، مختصر تاريخ الخلفاء منسوب بابن انجب بغدادى طبع مصر ص 118 ببعد ، جامع المختصر همان مؤلف طبع بغداد 253 - 254 ، ابن خلكان 1 : 57 ، سبكى 4 : 40 ، يافعى 3 : 409 - 412 ، عمدة الطالب 189 ، مجمل فصيح خوافى -